رسالة الى حبيبتي- حبيبتي سراب فلا...

-رسالة الى حبيبتي-

حبيبتي سراب فلا تلوموني اذا حاورت السراب لعلها يوما تهتدي وتخرج من السراب أربعون عاما مضوا وأنا أخاطب غثاء من الأموات حسبتني أجد في الأموات حبيبتي سراب عشقت القرآن وقضيت السنين أهيم بحب الله ربي في المحراب طامعا في جنة الكوثر وخائفا من أن أخلد في العذاب مرت الطفولة وجاءت الكهولة لتختم أحلام الشباب و مازلت أبحث في الأموات عساني أجد حبيبتي سراب أربعون سنة انقضت صبرا وصلاة وبحثا في السراب عن حبيبة وأحباب حبيبتي لا تذهب الى المدرسة ولم تعرف جامعا ولا كتاب حبيبتي أمة أمية ولكنها خير أمة أخرجت للناس رغم طول الغياب دائما أبحث عنها لعلي أرتوي من نبعها الفياض ولكنها تخشى العتاب وتأبى الا أن تكون في غياهب الغثاء سرابا في سراب لا تعذلوا عاشقا ولهانا ألف الحياة ووجد الحيوان في سراب كيف تؤلف الحياة في عالم من الجثث الأموات لولم أعشق سراب؟ استيقظي أمتي واخرجي من غياهب السرداب هلم الى نور اليقين واسلكي الطريق الى الحق المبين واخرجي من السراب حبيبتي لم تجد لها مكانا فوق الأرض ولا حتى السحاب كلما بحثت عنها تنتشي روحي في حيرة: كيف الطريق الى سراب؟ حبيبتي للقدس قدس لا تهزمها "بلفور" ولا تغتالها مدينة الضباب

بلغ الرسالة ان كنت حيا بين أحياء

نحن أمة لا تهزم اما الشهادة أو النصر نحن أمة لا تموت اما خلود في الجنة أو خلود في النار

مشروع تنمية ذاتية =الاسلام وتحديات العصر للحجز اتصلوا بالمنظر الاستراتيجي مراد النعمان الطريقي دار الشباب ساقية الزيت صفاقس 3021 تونس

ما فائدة أن تربح كل العالم وتخسر نفسك وذاتك وشخصيتك وهويتك وحضارتك؟ الطب بالفرنسية الصيدلة بالفرنسية الحقوق والقانون بالفرنسية أغلبية التعليم العالي بالفرنسية أغلب الادارات تعمل بالفرنسية ... كيف تكون البلاد عربية اسلامية؟ اعلام وتعليم أم دمغجة وسلخ ومسخ وفسخ للهوية والذات والشخصية والحضارة العربية الاسلامية؟ sur https://facebook.com/

عندما كانت روما تحترق في عصر نيرون كان الفلاسفة يتنازعون ان كانت البيضة أصل الدجاجة أم العكس وللأسف الشديد هذا حال فلاسفة العرب والمسلمين في عصرنا الحديث الذي يفرق ويغتصب وينهب ويجوع ويخوف ويشرد ويهجر ويغرق ويقتل ويحرق ويباد فيه العرب والمسلمون...

أخي في الله أريد لفت انتباهكم الى أن برامج التربية الدينية والمدنية للسنة الخامسة ثانوي تدرس الخلافة الاسلامية على أنها حكم متأله شمولي قام وانتشر بحد السيف وهي بذلك تقدح في كل الخلافات الاسلامية التي حققت المجد للأمة الآدمية جمعاء خاصة في فترة القرون الوسطى حيث كانت أوروبا في قمة التخلف والانحطاط الحضاري والعلمي كما أن هذه البرامج تقوم بتقديم النظام "الدستوري" "الديمقراطي" الوضعي على أنه أمثل وأحسن نظام حكم وتقوم بتمجيد الثورة الفرنسية التي قامت سنة 1789 وتصف مفكريها وفلاسفتها ومنظريها ب"علماء التنوير" رغم أنهم في مغلبهم ملحدون مشركون وكل مشرك هو دنس نجس رجس معنويا وحتى حسيا فهؤلاء الفرنسيون الذين يتم تدريسهم على أنهم "علماء التنوير" ليسوا مختونين ولا يعرفون أبسط شروط الطهارة والنظافة الحسية كالغسل- فضلا عن الطهارة الروحية- وهم في مجملهم ينكرون كل كرامة آدمية ويقدحون في كل مقدس وينكرون كل قداسة متفقين في ذلك مع المبادئ الصهيونية والماسونية وما تدريس "العقد الاجتماعي" للمشرك الفرنسي الدنس النجس الرجس الجاهل الجهول جون جاك روسو وتقديمه على أنه أساس العدل وأساس ما يسمى دولة "مدنية"حديثة" الا انكارا للاسلام جملة وتفصيلا بكل أبعاده القضائية والسياسيةوالاجتماعية وكنظام حكم وطريقة حياة وهذا تلويث وتخريب للوعي البشري من حيث أن الانسان الآدمي هو من المنظور الاسلامي مكرم على باقي المخلوقات وهوخليفة الله في الأرض وليس دابة أو كائنا عبثيا اعتباطيا كما أن دروس الفلسفة التي تدرس في السنة السابعة ثانوي لتلاميذ البكالوريا بمختلف شعبها هي في 96 بالمائة منها مؤلفة من قبل فلاسفة ملحدين وجاهلين بالدين ومعادين لكل أشكال التدين مع العلم وأن بعض أساتذة الفلسفة يستعينون بمؤلفات لسلمان رشدي مثل "آيات شيطانية" و"أصول التحليل والتحريم في عقيدة سلمان رشدي" لنسف الاسلام من داخله وللتشكيك حتى في وجود الله الواحد الماجد الواجد لكل وجود ولكل موجود ولتدمير كل عقيدة:اسلامية أوغيرها...وما خفي كان أعظم...هل فعلا حدثت ثورة في بلادنا ؟؟؟!!!

فلنعمل يدا بيد في اطار تجمع قرآني رباني لاجتثاث الفلسفة الالحادية الظلامية التي زجت بالانسانية في حربين عالميتين مدمرتين واستبدالها بفلسفة اسلامية قرآنية نورانية ربانية عسانا نصلح الأمة الآدمية جمعاء وننقذها مما تردت اليه من فوضى وفتن وحروب وجهل وجاهلية.

المؤمنون - الآية 115 أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ القيامة - الآية 36 أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى العنكبوت - الآية 2 أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ

عدم مناصرة الحق والبقاء على الحياد في صراع الحق مع الباطل هو انحياز وتأييد علني للباطل الساكت عن الحق شيطان أخرس بدون أنصار يبقى الحق يتيما محمد - الآية 7 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

الشرك كل الشرك أن تشرك بالله في خشيته فتخشى مع الله من هم دونه النساء - الآية 48 إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا النساء - الآية 116 إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا

عندما تعمى الأبصار والبصائر تحكمكم الأصنام من تحت المقابر...

L'ALGERIE MISE A PIED,LA TUNISIE MISE A NU هل سيسمح الجزائر الكبير بفوز الثورة التونسية ونيلها مرادها...مرادالله؟ هل سيسمح النظام الجزائري للثورة التونسية بالفوز وتحقيق المجد المراد للأمة العربية الاسلامية بقيام مملكة وخلافة مهدية راشدة على منهاج النبوة في تونس؟

ON EST MEDECIN ET NON PAS VETERINAIRE POUR ETRES HUMAINS ET POUR CETTE RAISON NOUS DEVONS ELARGIR NOTRE SPECTRE D'ACTION A TOUS LES TYPES DE MALADIES NOTAMMENT LES PATHOLOGIES BIO-PSYCHO-CULTURO-SOCIALES SPECIFIQUES DE L'HUMANITE.

الأمراض بعضها حسي مادي ملموس وبعضها فكري تجريدي وبعضها نفسي وقلبي وروحاني

عالجوا أنفسكم من مرض الديمقراطية وتطهروا من كل شرك

الديمقراطية= شرك بالله في الخيرة والقضاء والتشريع والحكم والله يغفر الذنوب جميعا الا أن يشرك به الديمقراطية= خضوع الانسان لخيارات وحكم وقضاء وتشريع وسلطة وارادة مجموعة من البشر الخطائين غير المعصومين الخاضعين لما تمليه أنفسهم الأمارة بالسوء لخدمة أهوائهم وشهواتهم وأهدافهم. الاسلام= خضوع الانسان لارادة وحكم وقضاء وشرع الله المبين في القرآن والسنة

تحييد الدين = صرفك عن اليقين و ابعادك عن الطريق المستقيم و تكريس الانفصام عن الواقع والحق المبين لأجل اخراج المسلمين من العروة الوثقى و منعهم من الاعتصام بحبل الله القوي المتين وتحويل المؤمنين الى غثاء منافقين "دستوريين" "ديمقراطيين" يحتكمون لطاغوت أهوائهم و أنفسهم الأمارة بالسوء وللشهوات والظن و ما يغني الظن من الحق شيئا.

بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلوات الله وسلامه وبركاته على سيد الأنبياء والمرسلين وأهل بيته الطاهرين في العالمين أجمعين في كل لحظة وحين.

"الديمقراطية" هي أن تنبذ كتاب الله القرآن وراء ظهرك وأن تزكي نفسك على الله وأن تدعي أنك أعلم بمصالح الناس من الله رب العالمين وأن تعطي لنفسك حق الخيرة في القضاء والتشريع فتكفر بقضاء الله وقدره وشرعه وتكفر بمراد الله وتشرك نفسك بالله في الخيرة والتشريع والقضاء والحكم فتختار أولياء أمرك وفقا لهواك و ارادتك ليؤسسوا لك اعتمادا على أهوائهم وأنفسهم الأمارة بالسوء وشهواتهم ما يسمونه "دستور" = " مجموعة قوانين وضعية من وضع البشر لحكم البشر على هوى البشر بما يستجيب لشهواتهم وأهوائهم و مرادهم " وتخالف بذلك نص الآية 36 من سورة الأحزاب فتجد نفسك اتخذت الهك هواك.سواء أ كان هوى قلبك أو عقلك أو كليهما.هذا يعني أنك تشرك نفسك بالله في الخيرة فتختار أولياء أمر لك غير ولي أمرك الذي اصطفاه الله لك وتشرك نفسك بالله في الخيرة والتشريع والقضاء والحكم وتزكي مرادك أنت على مراد الله وتدعي أنك تحكم بما أنزل الله.أي أنك تخادع نفسك أولا وتقنع عقلك بأن ما تراه أنت هو الحق من ربك وبعد أن تكذب على الله و نفسك و عقلك تتصدر أمام عباد الله لتقنعهم بأن الكذب الذي آمنت به أنت هو الحل الوحيد لانقاذ العالم والحكم الرشيد وأن تدعوهم للايمان بك وبأفكارك ونبذ كتاب الله القرآن المجيد الذي لا يمسه الا المطهرون وراء ظهورهم و الحكم ب"دستور"من وضع الانسان للانسان بدلا عن شرع الله -بئس للظالمين بدلا- بدعوى أنك أكثر رشدا وفهما للقرآن وأنك أعلم بمصالح الناس من أنفسهم ومن الله أحسن الخالقين وأن غيرك أقل منك رشدا و فهما للقرآن و شرع الله وأقل ادراكا منك لحكم الله ومراد الله. وبهذا كله تكون من المضلين عن سبيل الله الى سبيلك أنت و طريقتك أنت. بكل ايجاز تجد نفسك تؤمن بدين كفري مبني على الشرك بالله في الخيرة والتشريع والقضاء والحكم اسمه "الديمقراطية" التي تسوقها لنفسك أولا على أنها الشورى وتؤمن بذلك وتدعو للايمان بذلك. اذا أردت أن تتعلم أصول الحكم في الاسلام عليك أن تطلب من الله التوبة النصوح أولا لعل الله يغفر لك ضلالك و يهديك الى ادراك الحق و اليقين بالحق و بحكم الله ومرادالله وأن تدرك مقامك عند الله و مكانتك في الدين و الدنيا والآخرة. أعلم جيدا أن قولي لا يعجبك و لا يناسب هواك ولعلك الآن أشبعتني شتما و ركلا و تكفيرا وتجهيلا. الحق أبلج و ظاهر في كتاب الله فابحث عن مراد الله في كتاب الله القرآن و استعن بالله وحده ولا تشرك بربك أحدا...حتى نفسك...بل خاصة نفسك...جاهد نفسك لأن كيد الشيطان ضعيف أما نفسك فهي الأمارة بالسوء...لا تكلف الا نفسك...و ما ضرك من ضل ان اهتديت... أسأل الله لك المزيد من الهدى والتقى والعفة والغنى واليقين والتوفيق في الدارين الأولى و الآخرة. والسلام على من اتبع الهدى. السالك في طريق الله مراد النعمان الطريقي

من كانت حجته من كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه فلتكن حجتك من كتاب الله

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم

القصص - الآية 68 وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ الأحزاب - الآية 36 وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا غافر - الآية 20 وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ النساء - الآية 105 إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا النساء - الآية 65 فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا الكهف - الآية 26 قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ۖ لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا التين - الآية 8 أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ

خدعوك فقالوا دولة "مدنية"

الدولة الوضعية التي تدعي أنها "مدنية"حداثية"علمانية"لائكية" بالغاء الدين الاسلامي ومحاربة التدين هي في واقع الأمر وجه جلي وواضح للردة الى الجاهلية والجهل والجهلانية والهمجية فهي تضع "القوانين" لفرض الالحاد و"اللائكية" واقصاء الاسلام واجتثاث الفطرة الالهية السليمة من الحضارة الآدمية والحياة الانسانية عامة ومن ذلك على سبيل الذكر لا الحصر: تحليل كل ما حرمه الله كتجارة واستهلاك الخمور والمسكرات وتجارة الهوى والبغاءوالزناواللواط والعري والقبح والفحش والبذاءة وكل أنواع الفجور والشذوذ الجنسي والفكري والديني والعقائدي والشعوذة والعرافة والسحر والدجل والميسر والقمار والربا وفرض ضرائب وأداءات لأكل أموال الناس بالباطل ومن ذلك أيضا تعطيل حدود الله كالقصاص -ولو كان يتعلق بجريمة قتل- وقطع يد السارق وجلد ورجم الزناة واستبدالها بعقوبات لا تردع الجناة ويتيسر الافلات منها لكل أصحاب الجاه والمال بالمحسوبية والرشوة وغيرها...

دولة "القوانين" الوضعية التي تحيد الدين الاسلامي وتجتثه كمنهج ونظام وطريقة حياة وتلغي شرع الله وتستبدله ب"شريعة وضعية" خاضعة لطاغوت الأهواءوالشهوات العقلية والقلبية للنفس الانسانية وللظن والتي تعطي لنفسها حق الخيرة في التشريع والقضاء والحكم فتضع "دستورا" بدلا عن شرع الله وتختار"قوانين" من وضع الانسان لحكم الانسان والتي تحكم بغير ما أنزل الله في القرآن المجيد وصحيح السنة النبوية الشريفة والتي تدعي أنها تكون "مدنية" "حداثية" بتجاهلها للدين الاسلامي واقصائه من القضاء والحكم وعزله عن كل مرافق الحياة والبناء الحضاري الآدمي بما في ذلك الاعلام والتعليم والتربية وهندسة السلوك الفردي والاجتماعي والتي تبرر كل ذلك بالاستجابة لمقتضيات العصر ليست الا تجليا صارخا للردة الى الجاهلية والهمجية الفكرية والمجتمعية وتلوث الوعي الفردي والجماعي والتخلف الحضاري والانحطاط الروحي القيمي والأخلاقي والعلمي وغياب العدل وفساد العمران وانتفاء الدولة وخسران الذات والكرامة الآدمية وموت الضمير الانساني وروح المواطنة والانتماء للأمة العربية الاسلامية.

الحكم المدني هو الحكم الذي أرسى قواعده وأقامه محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عندما هاجر من مكة الى يثرب حيث أسس المدينة المنورة التي مثلت في عصرها تجليا حقيقيا للتمدن والمجتمع المدني والتي تعتبر حجر الأساس في بناء الأمة الاسلامية المتمدنة وليست مجرد دولة مدنية اندثرت وطواها الزمن اذ كان عرب شبه الجزيرة العربية في الجاهلية الأولى قبيل ظهور الاسلام بدوا رحلا وصعاليك وقطاع طرق وقبائل من أعراب شداد غلاظ الطبع منغمسين في شتى أنواع الرذائل -كالبغاء والخمر والميسر واسترقاق واستعباد وامتلاك الانسان للانسان وعبادة الأصنام والأوثان والآلهة المتعددة- ومتناحرين فيما بينهم ويغزو ويقاتل بعضهم بعضا لأسباب عديدة منها العصبية والحمية القبلية والثأر والصراع على منابع الماء في الصحراء والسعي الى التسلط والى فرض السيطرة والنفوذ واكتساب الجاه والمال والجواري الحسان وقطعان الغنم والابل بأي وسيلة ; وكانت الحروب والفتن تقوم حتى لأسباب واهية وتافهة كمجرد خلاف على ملكية ناقة مما يعكس حالة الجهل والجاهلية والتعصب والتخلف والانحطاط الروحي القيمي والأخلاقي والعلمي والحضاري وغياب الدين الحق وانعدام الأمن والعدل وتفكك وخراب العمران البشري. الحق ما أحقه الله في آياته البينات وليس ما يضعه وضاعو "الدساتير" والقوانين الوضعية أما السيادة والشرعية فتستمد من الله ومن القرآن- الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه- ولا تستجدى بالتقرب من السفارات والمصالح الأجنبية وخيانة الأمة العربية الاسلامية ورهن مصيرها بيد أعدائها وعند صندوق النقد الدولي والبنوك الصهيونية مثل بنك لازار... فصلت - الآية 42 لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ

تطهروا من طاغوت أهوائكم وأنفسكم الأمارة بالسوء وتخلصوا من قيود شهواتكم وابرؤوا من مرادكم الى مرادالله وأخلصوا الدين كله لله حنيفا غير مشركين لعلكم تبصرون الحق المبين وتحررون أنفسكم من الظلم والظلمات والريب والشك والظن وتفوزون بنور اليقين وجنات النعيم الخالد والمجد في الدنيا والآخرة

قبل التحرير وقبل التنوير عليكم بالتطهر والتطهير تطهروا من الشرك ومن طاغوت أهوائكم وشهواتكم العقلية والقلبية ومن أنفسكم الأمارة بالسوء ومن كل حسد وحقد وبغض وضغينة ودنس ورجس ونجاسة واتركوا الظن والشك وكل ما يريبكم الى ما لا يريبكم و فوزوا بنور اليقين واسلكوا طريق الحق المبين وابرؤوا من مرادكم الى مراد الله لعلكم تفوزون الفوز العظيم وتنالون المجد في الدنيا والآخرة وتنعمون بأنوار اليقين وتخلدون في جنات النعيم

لن تنصروا حتى تنصروا الله وتبرؤوا من مرادكم الى مراد الله

الاسلام طريقة حياة وليس مجرد فرائض وعبادات تؤدى كأي طقوس وثنية في معزل عن الحياة العامة والواقع المعيش الجن - الآية 16 وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا

الاسلام دين الجماعة وليس دين أفراد شوارد متنطعين

الحكم بغير ما أنزل الله في بلدان الاسلام -استنادا ل"دساتير" وقوانين وضعية مجاراة لبلدان الكفر"الديموقراطية" الجاهلة بالاسلام- يعد مبارزة لله بالمعاصي وانكارا لله ولرسالة الاسلام جملة وتفصيلا وابطالا لكل العبادات وكفرا جماعيا وخيانة عظمى لله ولرسوله وللقرآن المجيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه محمد - الآية 33 ۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ

ليس المسلم من لفظ بالشهادتين وصلى وصام وزكى وحج البيت فحسب ولكن المسلم من حكم بما أنزل الله.

الشورى في الاسلام تكون بين المسلمين المؤمنين الربانيين في كيفية تنزيل أحكام الله في القرآن على الواقع والحياة الدنيا وتنفيذ ما أمر الله به احتكاما لشرعه في كتاب القرآن والحكم بما أنزل الله وخلافة الله في الأرض وتفعيل مرادالله في العالمين وليس في التحيل على شرع الله والحكم ب"دستور" من وضع الانسان لحكم الانسان استنادا لطاغوت الأهواءوالشهوات البشرية العقلية والقلبية والأنفس الأمارة بالسوء والظن النور - الآية 25 يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ الشورى - الآية 38 وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ

تأملها جيدا: أنتم الأعلون ان كنتم مؤمنين فهل أنتم مؤمنون!!! ؟؟؟

أشاء...أحب...أريد...اجعل حبك لله ارادة تحول ايمانك الى أعمال يريدها الله وفز بالمجد في الدارين الأولى والآخرة

الشعب يريد اسقاط النظام=نظام الحكم "الدستوري" "الديمقراطي" اذا الشعوب أرادت فلأن الله أراد الانسان - الآية 30 وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا التكوير - الآية 29 وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ

-الاسلام= خضوع الانسان لحكم الله في القرآن الرعد - الآية 37 وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ

-"الديمقراطية"=خضوع الانسان ل"دستور" من وضع الانسان لحكم الانسان حسب طاغوت الأهواءالبشرية والشهوات والأنفس الأمارة بالسوء والظن وما يغني الظن من الحق شيئا النساء - الآية 157 وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا الأنعام - الآية 116 وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ الأنعام - الآية 148 سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ يونس - الآية 36 وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ يونس - الآية 66 أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ ۗ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ الأحزاب - الآية 10 إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا الحجرات - الآية 12 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ النجم - الآية 23 إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ النجم - الآية 28 وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا

الأنعام - الآية 57 قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ ۚ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ يوسف - الآية 40 مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ يوسف - الآية 67 وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ ۖ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ ۖ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ غافر - الآية 12 ذَٰلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ

النساء - الآية 48 إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا النساء - الآية 116 إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا

المائدة - الآية 44 إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ المائدة - الآية 45 وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ المائدة - الآية 47 وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

النساء - الآية 135 ۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ص - الآية 26 يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ

البقرة - الآية 120 وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ البقرة - الآية 145 وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ۚ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ ۚ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ إِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ المائدة - الآية 48 وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ المائدة - الآية 49 وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ المائدة - الآية 77 قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ الأنعام - الآية 56 قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۚ قُل لَّا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ ۙ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ الأنعام - الآية 119 وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ الأنعام - الآية 150 قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَا ۖ فَإِن شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ ۚ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ الرعد - الآية 37 وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ المؤمنون - الآية 71 وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ القصص - الآية 50 فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ الروم - الآية 29 بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ الشورى - الآية 15 فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ ۖ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ۖ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ الجاثية - الآية 18 ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ محمد - الآية 14 أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم محمد - الآية 16 وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ القمر - الآية 3 وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ الأنعام - الآية 149 قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ ۖ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ

عندما تتخذون أعداءكم حكماء وأولياء وممثلين للقيم والمثل الأخلاقية العليا فاعلموا أنكم لستم فقط متخلفين عن ركب الحضارة والعصر الحديث بل أنتم أكثر بذلك بكثير فقد أصبحتم لا قدوة لكم وضيعتم الطريق والطريقة وأصبحتم تبحثون عن مجد لكم عند أعدائكم الذين دمروا ويدمرون ويستأصلون ويجتثون ارادتكم ووجودكم وحضارتكم ودينكم وذاتكم وشخصيتكم ومقدساتكم الدينية والانسانية وكرامتكم الآدمية...أنتم بذلك أصبحتم جثثا متحركة يريد عدوكم تحويلها الى جثث هامدة وافناءها كليا ماديا ومعنويا حسيا وتجريديا...تماما كما تصفكم الآيات=

النحل - الآيات =20-21 وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ

النساء - الآية 139 الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا آل عمران - الآية 28 لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ النساء - الآية 144 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا المائدة - الآية 81 وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ المائدة - الآية 57 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ الأعراف - الآية 3 اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ يونس - الآية 62 أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِهود - الآية 113 وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الإسراء - الآية 97 وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ۖ مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا الكهف - الآية 50 وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا الكهف - الآية 102 أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاءَ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا العنكبوت - الآية 41 مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الشورى - الآية 9 أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۖ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الجاثية - الآية 19 إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۖ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ الممتحنة - الآية 1 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ۚ تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ ۚ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ

مشروع تأليف كتاب عنوانه "الجاهلية الحديثة" و أهدافه:

1-تحديد وابرازوتشخيص أمراض الدول الأعرابية المتمسلمة التي تدعي أنها دول عربية اسلامية 2-مقارنة بين الجاهلية الأولى قبيل الاسلام و الجاهلية المعاصرة 3-المسخ الحضاري الذي تعرضت له الأمة العربية ما بين الجاهليتين الأولى والحالية 4-الانفصام في الشخصية العربية وتدني الملكات الادراكية للحقائق اليقينية 5-مقارنة العصر الذهبي للحضارة العربية الاسلامية بالعصر الحالي 6-مفهوم "الحداثة" = جاهلية العصر الحالي 7-تحييد الدين عن الدنيا و عبادة الشهوات والاحتكام للهوى 8-خيانة المتمسلمين= مسلمي هذا العصر لأنفسهم و اتخاذ الحركات السياسية للشعارات الدينية مطية للوصول للسلطة = ايهام الشعب بالسعي للحكم بما أنزل الله و تطبيق شرع الله ثم التنكر للدين ككل -حركة النهضة الخائنة كمثال 9-هل نحن مسلمون؟انحراف العبادة وضعف العقيدة و انعدام الايمان و ضياع الأخلاق والاحترام عند "الحداثيين". 10-La perte des repères spatio-temporels, géopolitiques et stratégiques et la nécessité de l'édification d' un référentiel standard et universel pour l'humanité dans tous les domaines. 11-كيف نؤسس عولمة و حكم اسلامي رشيد في هذا العصر؟ 12-مفهوم الامامة وفقه الولاية و الخلافة المهدية الراشدة

مشروع التأليف جماعي ومفتوح لكل المثقفين والعلماء الربانيين وذوي الخبرات ويمكن أن يكون كتابا الكترونيا موثقا بالصور والمخطوطات والأشرطة الوثائقية.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين وصل اللهم وسلم وبارك وأنعم على سيد الأنبياء والمرسلين وأهل بيته الطاهرين في أعلى عليين في العالمين أجمعين في كل لحظة وطرفة عين وحين

  • طريق الفلاح وكشف الغمة واحياء الأمة -

أنتم أيها القاضي والمحامي والحقوقي الضليع ماذا لو كان الله حريفكم وموكلكم وأقامكم في حقه وكلفكم بالدفاع عن أحقيته بالولاية وبالملك وبالتشريع وبالقضاء وبالحكم وبالخيرة وباختيار وتقرير مصير الأمة الآدمية وكل الأمم والمخلوقات والسماوات والأرض وما بينهما ؟

البقرة - الآية 245 مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ الحديد - الآية 11 مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ الإنشقاق - الآية 6 يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ النمل - الآية 62 أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ المائدة - الآية 35 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ القصص - الآية 77 وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ

بأي حق يحاكم لصوص اليوم لصوص الأمس؟ كل ما يبنى على باطل فهو باطل الحق ما أحقه الله في الآيات البينات للقرآن المجيد فرقان الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه والذي لا يمسه الا المطهرون.

اعرف الحق تعرف أهله فاقد الشيء لا يعطيه والاناء يرشح بما فيه ومصباح الظلم ينضح بما يحويه التوبة - الآية 109 أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ العنكبوت - الآية 49 بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ التوبة - الآية 23 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ المائدة - الآية 45 وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ آل عمران - الآية 94 فَمَنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ البقرة - الآية 254 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ

نقطة استفهام= هل النائب العام والمدعي العام يمثلان الحق العام ؟ أم الباطل العام ؟ أم سلطة احتلال أجنبي؟

ان لم يكن عندك ارادة وجود فحتى الوجود ليس في حاجة لوجودك.

SI VOUS N'AVEZ PAS DE VOLONTE D'EXISTENCE,C'EST DEJA L'EXISTENCE QUI N'A PAS BESOIN DE VOTRE EXISTENCE.

الحكمة تنثر كما ينثر القمح ولا تلقن. العالم يعتمد على علمه والجاهل يعتمد على أمله. العلم سيف على السياف وعلاه حتى ان كان السياف نبيا رسولا ملكا ربانيا مثل سليمان عليه السلام: النمل - الآية 40 قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ. النساء - الآية 54 أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا البقرة - الآية 269 يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ.

الحكمة ضالة المؤمن أنى يجدها فهو أحق بها. مداد العلماء أغلى من دماء الشهداء. نوم العالم خير من عبادة الجاهل. الحجر - الآية 99 وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ. غاية العبادة ادراك اليقين وغاية العلم والتعلم ادراك اليقين ورفع مستواه وتحوير الوعي والتصرف فيه واستنباط حلول جديدة لخدمة الانسان الآدمي خليفة الله في الأرض. اطلب العلم من المهد الى اللحد. الدين المعاملة. الجن - الآية 16 وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا. الدين النصيحة...من لا نصيحة له لا دين له. من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة. النساء - الآية 168 إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا الفرقان - الآية 44 أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا الأحق

Répondre à ce fil de discussion

Ce site utilise des cookies et autres technologies de suivi pour différencier les ordinateurs individuels, les paramètres de service personnalisés, les objectifs analytiques et statistiques et la personnalisation du contenu et de la diffusion d'annonces. Ce site peut également contenir des cookies tiers. Si vous continuez à utiliser le site, nous supposons qu'il correspond aux paramètres actuels, mais vous pouvez les modifier à tout moment. Plus d'infos ici: Politique de confidentialité et cookies